طرق الاقلاع عن التدخين

وسائل الإقلاع عن التدخين :
يتطلب الإقلاع عن التدخين عزيمة قوية وصبر وجلد على تحمل الأعراض الناجمة عن الإقلاع. ومع الاستمرار في تحملها تبدأ في الفتور حتى تمر هذه الأزمة بسلام. وتختلف نوعية الأعراض وشدتها من شخص لآخر ، كما أن النساء أكثر تأثراً بالأعراض من الرجال.
وتشتمل وسائل الإقلاع ما يلي :
1 ـ الإقلاع الفوري : يحتاج الإقلاع الفوري إلى عزيمة قوية ويساعد على ذلك عدم الاختلاط بالمدخنين ورفض تدخين أي سيجارة من صديق أو من شخص مجامل وأن تكون بداية الإقلاع عن التدخين في أيام الإجازات حيث يذهب الفرد إلى أماكن بعيدة يصعب الحصول فيها على السجائر ويعتبر الأسبوع الأول من الإقلاع عن التدخين من أصعب الفترات التي تمر بالمدخن.

2 ـ العلاج النفسي : يعتبر العلاج النفسي من الوسائل التي تساعد المدخن عن الإقلاع عن التدخين ، حيث يعالج المدخن في عيادة أمراض نفسية وذلك بتعرضه لصدمات كهربائية خفيفة عندما يحاول اشعال السيجارة وبهذه الوسيلة يتولد في أعماقه كراهية للتدخين.

3 ـ بدائل التدخين : حيث أن المادة التي تسبب التعود على التدخين هي مادة النيكوتين فإن باستطاعة المدخن الاستغناء عن السجارة وذلك بمضغ اللدائن التي تحتوي على النيكوتين أو مادة اللوبيلين المشابهة للنيكوتين في المفعول أو استعمال مستحضر على هيئة لبان صنعته شركة أدوية كندية يسمى النيكوريت وهو يحتوي على نسبة من النيكوتين. ومن الفوائد أيضاً استعمال غسيل فم أو أقراص مستحلبة تحتوي على مواد قابضة تساعد على صد المدخن عن التدخين. وقد يساعد في الإقلاع وضع سيجارة مصنوعة من البلاستيك في فم المدخن لتعويضه نفسياً عن السيجارة التي تعود عليها.
4 ـ التنويم المغناطيسي : من الوسائل المتبعة في بعض الدول للإقلاع عن التدخين وسيلة التنويم المغناطيسي التي يسهل بها إقناع المدخن بأضرار التدخين ، وتبدأ بعدة جلسات في الأسبوع ثم يقل عدد الجلسات بعد ذلك إلى جلسة أو جلستين في الشهر.

5 ـ المحاضرات والمناقشات العلمية : يقوم بعض الاخصائيين في بعض الدول بتنظيم محاضرات لمدة خمسة أيام في الأسبوع في أحد الأندية أو في قاعات المؤتمرات ويخصص خلال أيام الأسبوع عدة ساعات لمناقشة كلما يتعلق بالتدخين مع الاخصائيين مع عرض بعض المشاهد عن أضرار التدخين ويمارس المدخنون من خلال هذه اللقاءات رياضتهم المفضلة مع بعض العاب التسلية التي تعوضهم عن التدخين.

6 ـ الإقلاع التدريجي : يستطيع المدخن أن يقلع عن التدخين تدريجياً وذلك بمحاولة تقليل السجائر التي يدخنها بمعدل سيجارة أو سيجارتين في اليوم حتى يصل إلى حد تدخين سيجارة واحدة يومياً. ومما يساعد في الإقلاع وضع السيجارة في الفم بدون إشعالها ، وينصح الأخصائيون المدخنين بأن ينفقوا أموالهم التي تتوفر بسبب الإقلاع عن التدخين في الصدقات وأوجه الخير. كما يتم الإقلاع التدريجي عن التدخين باستعمال الفلتر الذي يعمل على انقاص نسبة النيكوتين.

7 ـ عيادات للإقلاع عن التدخين : أنشأ في بعض الدول مثل بريطانيا عدد كبير من العيادات الخاصة التي تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين. كما خصصت أقسام في بعض المستشفيات لعلاج المدخنين ، حيث يقدم لهم الارشادات التي تساعدهم على الإقلاع مع تبصيرهم بأضراره وعواقبه.
8 ـ استعمال خلاصة التبغ : تستعمل خلاصة التبغ بجرعات صغيرة وذلك بوصفها تحت اللسان لتقليل اشتهاء التدخين بالإضافة إلى تخفيف شدة أعراض الإقلاع مثل الحالة النفسية والجوع. وتعتبر هذه الوسيلة من أفضل الوسائل.

9 ـ وضع النيكوتين على الجلد : اتجهت الدراسات الحديثة إلى تطوير وسيلة استعمال النيكوتين في الإقلاع عن التدخين ، وهي وسيلة تناول النيكوتين بالفم وذلك بسبب المذاق الكريه للنيكوتين بالإضافة إلى أنه يسبب حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي مثل الغثيان وإثارة أغشية المعدة والزغطة.
ولقد أجريت تجارب عديدة على بعض المدخنين وذلك بوضع محلول النيكوتين فوق جلد المدخن بدلاً من إعطائه بواسطة الفم لتحاشي حدوث اضطرابات الجهاز الهضمي ، ولقد أقلع عدد كبير من المدخنين عن التدخين بفضل استعمال هذه الوسيلة التي يفضلها الباحثون عن وسيلة إعطاء النيكوتين بالفم. حيث أن وضع النيكوتين على الجلد لا يسبب إضطرابات الجهاز الهضمي أو إصابات في الأسنان أو الآماً في الفكين.

10ـ برنامج المشي وتناول الفاكهة : من الوسائل الحديثة للإقلاع عن التدخين وسيلة تعتمد على ممارسة رياضة المشي وتناول الفاكهة والخضار لمدة خمسة أيام بعد الإقلاع عن التدخين. ولقد أقرت هذه الوسيلة جمعية الأعتدال الدولية وأعلنت أن 80-90 ٪ من المدخنين أقلعوا عن التدخين بإتباع هذه الوسيلة. ويفيد المشي وتناول الفاكهة والخضار في إمداد الجسم بالأكسجين والعناصر الغذائية اللازمة لتحسين صحة المدخن ، وينصح المدخنون بشرب الماء بكثرة خلال الخمسة الأيام ، فيتناولون ثلاثة لترات ( 15 كوباً ) من الماء يومياً لتخليص الجسم من السموم التي انتشرت في أعضاء الجسم بسبب التدخين ، كما ينصح الاخصائيون المدخنين بالإكثار من تناول الفاكهة والخضروات الطازجة مثل البرتقال والجوافة والطماطم مع الوجبات الغذائية والمشي لمدة 5 دقائق كل صباح مع التنفس العميق في الهواء الطلق ، ويفيد في الإقلاع عن التدخين الإمتناع عن تناول الشاي والقهوة والمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافئين مثل الكوكولا والبيبسي كولا.

إرشادات تفيد في الإقلاع عن التدخين وفي تحسين صحة المدخن بعد الإقلاع :
1 ـ مصاحبة الأفراد غير المدخنين والجلوس في الأماكن المخصصة لغير المدخنين في الطائرة أو القطار أو المركبات العامة.
2 ـ تجنب قراءة إعلانات السجائر.
3 ـ محاولة الإقلاع عن سيجارة الصباح ويساعد على ذلك تناول كوب عصير برتقال.
4 ـ تغيير نوع السجائر.
5 ـ وضع علبة السجائر بعيداً عن متناول يد المدخن.
6 ـ ترك علبة الكبريت أو القداحة في المنزل.
7 ـ عدم التدخين عند قيادة السيارة.
8 ـ تدخين نصف السيجارة فقط مع عدم جذب الدخان عميقاً داخل الصدر.
9 ـ عدم التدخين بعد الأكل مباشرة.
10ـ استعمال المبسم لتقليل كمية النيكوتين والقطران.
11ـ الاكثار من تناول الماء وذلك لتخليص الجسم من النيكوتين والمواد الضارة.
12ـ الاستحمام مرتين أو ثلاث مرات يومياً مع تدليك أطراف اليدين والقدمين وذلك لتنشيط الدورة الدموية.
13ـ الحصول على قدر كبير من الاسترخاء ، وبخاصة خلال الأيام الخمسة الأولى من التوقف عن التدخين مع الإكثار من أكل الفواكه والخضروات الطازجة وعدم تناول الأطعمة الدسمة.

مع أطيب تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية.

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق